
الأقصر للسينما الأفريقية يحتفي بالسينما المغربية
تحت شعار “أفريقيا كل الألوان” تنطلق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في التاسع من فبراير الجاري، وذلك بمشاركة أكثر من 50 فيلما من نحو 20 دولة.
ويحتفي المهرجان في هذه الدورة بالسينما المغربية من خلال عرض أربعة أفلام ضمن بانوراما السينما المغربية، وتوقيع اتفاقية توأمة وتكريمات.
وفي هذا الصدد، قالت مديرة المهرجان عزة الحسيني خلال حفل تقديم تفاصيل المهرجان إن دورة هذه السنة أفردت فقرة خاصة لبانورما السينما المغربية سيتم خلالها عرض أربعة أفلام روائية هي “هلا مدريد” للمخرج عبدالإله الجوهري، “جلال الدين” لحسن بنجلون، “اوليفير بلاك” لتوفيق بابا، و”الصوت الخفي” لكمال كمال.
وسيتم بالمناسبة أيضا توقيع اتفاقية توأمة بين مهرجان الأقصر ومهرجان خريبكة الدولي للسينما الأفريقية، مع تخصيص قسم خاص لعرض أفلام حصدت جوائز هامة في مهرجان خريبكة.
ودعت إدارة المهرجان نخبة من المخرجين المغاربة لحضور فعاليات هذه التظاهرة السينمائية.
وتكرم الدورة الراحل نور الدين الصايل باعتباره واحدا من المؤثرين في صناعة السينما في أفريقيا، ومؤسس مهرجان خريبكة للسينما الأفريقية، أحد أهم المهرجانات الداعمة للسينما في أفريقيا على مدار ما يقرب من نصف قرن.
ويكرّم المهرجان في هذه الدورة كذلك المخرج المغربي حسن بنجلون والمخرج المصري خيري بشارة والممثل المصري حسن الرداد والممثلة المصرية إيمي سمير غانم والمنتج المصري جابي خوري والممثلة آي كيتا يارا من بوركينا فاسو.
كما يحيي المهرجان مئوية ميلاد الفنان الراحل فؤاد المهندس (1924-2006) في دورته الثالثة عشرة التي تستمر حتى الخامس عشر من فبراير/شباط الجاري.
وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان في مؤتمر صحفي الجمعة، إن تكريم اسم فؤاد المهندس يأتي “باعتباره من أهم علامات الكوميديا في صناعة السينما”.
وتحمل دورة هذا العام اسم المخرج خيري بشارة، وتحتفي أيضا باثنين من السينمائيين في القارة الأفريقية رحلا العام الماضي هما الكاتب والسيناريست رؤوف توفيق من مصر، والمخرجة السنغالية صافي فاي.
وتحل دولة مالي ضيف شرف على الدورة المرتقبة، بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس صناعة السينما فيها.





